منتدى يسوع المخلص
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي


منتدى ثقافي ديني اجتماعي حواري واقسام للتسلية والترفيه.
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
لأي مشكل وللرسائل هنا
تم اظهار قسمي الميلاد ورأس السنة

شاطر | 
 

 + سيرة القدّيس أسـحق السّـرياني .. دروس وعِبر !!! +

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خادم المسيح
مشرف (ة)
مشرف (ة)
avatar

الجنس : ذكر
الجوزاء
عدد المساهمات : 11055
التقييم : 4957
تاريخ التسجيل : 11/08/2012
البلد التي انتمي اليها : العراق

مُساهمةموضوع: + سيرة القدّيس أسـحق السّـرياني .. دروس وعِبر !!! +   الخميس أبريل 07, 2016 1:39 pm

إسحق السرياني :
نال شهرة عظيمة بسبب حبه الشديد للوحدة ، وممارسته إياها ،
كما وضع أربعة كتب عن الوحدة والسكون ، غاية في الروحانية ،
ترجمت منذ وقت مبكر إلى العربية والأثيوبية واليونانية ،
دخل مع أخيه ديرًا بطور سيناء ، ويرى البعض أنه التحق بدير
في " بيت آب Bethabe " بكوردستان .
ثم توحد في مغارة بينما صار أخوه رئيسًا للدير، ولما دعاه لزيارة الرهبان
أرسل إليه يعاتبه بشدة إذ كان يعشق حياة الوحدة والسكون ،
إذ آشتهر علمه وقداسته آختير أسقفًا لمدينة نينوى ( تبع النساطرة ) ، في ظروف لا نعرفها
( مع هذا فقد رأى الدارسون في الكنيسة الجامعة أنّ كتاباته لا تحمل فكرًا نسطوريًا ) .
في أول يوم للأسقفية جاءه [ دائن ومدين ] يحتكمان إليه ، فطلب المَدين من الدّائن
أنْ يمهله قليلاً حتى يجمع المال ، لكن الدائن أصر على تسليمه للحاكم .
تدخل الأب الأسقف ، قائلاً :
" إنّ الإنجيل المقدس يأمرنا بأن منْ يأخذ مالنا لا نطالبه به ، فلا أقل من أنْ تصبر عليه " ،
أجابه الدائن : " دع عنك كلام الإنجيل ".
+ قال مار إسحق : " إذا كانوا لا يستمعون لكلمات الإنجيل ، فماذا أتيت لأعمل ؟ ! " .
ولما رأى تدبير شؤون الأسقفية يفسد له عمل الوحدة ، هربَ إلى دير
" ربّـن شابور" Rabban Shapur ، وصار رائدًا للسكون والوحدة .
ويرى البعض أنه هرب إلى برية الأسقيط يقضي بقية أيامه في شيهيت متوحدًا
( القرن السادس / السابع للميلاد ) .
يرى البعض أنّ هناك خلطًا بين حياته ، وحياة إسحق الأنطاكي
في القرن الرابع ، من كلماته المسيح هو : ـ
+ الغاية : السابح يغوص غائرًا فيالبحر إلى أنْ يجد اللؤلؤ ،
والراهب الحكيم يسير في الدنيا عاريًا إلى أنْ يصادف فيها الدرة الحقة
التي هي يسوع المسيح ، وإذ ما وافاه فلن يقتني معه شيئًا من الموجودات .
+ الإيمان : بالحقيقة إن المعمودية والإيمان هما أساس كل خير،
فيهما دُعيت ليسوع المسيح لأعمال صالحة ، بالإيمان
يدرك العقل الأسرار الخفية ، كما يدرك البصرالمحسوسات .
+ التوبة : التوبة هي لباس الثياب الحسنة المضيئة .
+ الرهبنة الحقيقية : طوبى للذين يحفظون ويعملون ، لا تفتخر بالاسم
بل آجتهد في الأعمال ، لأن العمل ( لا مجرد الاسم كراهب )
هو الذي يبرر ولو كان بلا شكل أو اسم .
+ الجهاد : لا تحب التهاون ، لئلاتحزن نفسك في قيامة الصديقين .
+ الموت والحياة : كن ميتًا بالحياة ، لا حيًا بالموت .
+ التواضع : من وضع قلبه مات عن العالم ، ومن مات عن العالم مات عن الآلام .
+ من طلب الكرامة هربت منه ، ومن هرب من الكرامة لحقت به وأمسكت .
+جالس المجذومين ولا تجالس المتعظمين .
+ من يهرب من سبح العالم بمعرفة يكتنز في نفسه رجاء العالم العتيد .
+ الذي يفر من نياح الدنيا يدرك بعقله السعادة الأبدية .
+ الصلاة : ثمار الشجرة تكون فجة ومرّة ، ولا تصلح للأكل
حتى تقع فيها حلاوة من الشمس ، كذلك أعمال التوبة الأولى فجة ومرة جدًا ،
ولا تفيد الراهب حتى تقع فيها حلاوة الثاؤريا ( التأمل في الإلهيات بالصلاة ) ،
فتنقل القلب من الأرضيات ، حِبّْ الصلاة كل حين لكي يستنير قلبك بالله .
+ الذي يتهاون بالصلاة ويظن أن هناك ثمة باب آخر للتوبة مخدوع من الشياطين .
+ الذي يمزج قراءته بالتدابير ( العملية ) والصلاة يُعتق من الطياشة .
+ لحياة الداخلية : اصطلح معنفسك فتصطلح معك السماء والأرض .
+ من يصالح نفسه أفضل ممن يصالح شعوبًا .
+ الشكر: ليستخطية بلا غفران إلا التي بلا توبة ،
ولا عطية بلا زيادة إلا التي بلا شكر.
فم يشكر دائمًا إنما يقبل البركة من الله ، وقلب يلازم الحمد والشكر تحل فيه النعمة .
+ الرحمة : كن مطرودًا لا طاردًا ، وكن مظلومًا لا ظالمًا .
+ الذي فرش مراحمه بلا تمييز على الصالحين والأشرار بالشفقة ، فقد تشبه بالله .
+ أستر على الخاطئ من غير أن تنفر منهلكيما تحملك رحمة الله .
+ الاتكال على البشر: الاتكال على البشر يمنع بالكلية الاتكال على الله ،
والعزاء الظاهر يمنع العزاء الخفي ، وهكذا بقدر ما يكون الراهب
منفردًا وفي وحشة تخدمه العناية الإلهية .
+ العادات : رباطات النفس هي العادات التي يعتادها الإنسان ،
إن كانت بالجيد أو بالرديء . 
+ كل عادة إذ سُلمت لها باختيارك ، تصبح لك في النهاية سيدًا ،
تسير خلفها مضطرًا بغير اختيارك .
+ النهم : جالس الضباع ولا تجالس الشره الذي لا يشبع .
+ من يشتهي الروحيات حتمًا يهمل الجسديات .
+ من يكرم الجسد ( بالنهم ) يكرم معه الشياطين الذين خدعوه منذ القديم .
+ محبة الاقتناء : التمس فهمًا لاذها ، وآقتن سلامًا لا مُلكًا .
+ المرتبط بالمقتنيات والملذات هو عبد للأوجاع الذميمة .
المصدر/ مطرانية بني سويف : بستان الرهبان .

 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
+ سيرة القدّيس أسـحق السّـرياني .. دروس وعِبر !!! +
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى يسوع المخلص :: المواضيع الروحية :: منتدى التأملات والمواضيع الروحية :: قداسة وقديسون سيرة حياتهم واقوالهم-
انتقل الى: