منتدى يسوع المخلص
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي


منتدى ثقافي ديني اجتماعي حواري واقسام للتسلية والترفيه.
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
لأي مشكل وللرسائل هنا
تم اظهار قسمي الميلاد ورأس السنة

شاطر | 
 

 + هل الله ظهر في الجســــد ؟ ج 2 +

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خادم المسيح
مشرف (ة)
مشرف (ة)
avatar

الجنس : ذكر
الجوزاء
عدد المساهمات : 10738
التقييم : 4957
تاريخ التسجيل : 11/08/2012
البلد التي انتمي اليها : العراق

مُساهمةموضوع: + هل الله ظهر في الجســــد ؟ ج 2 +   الجمعة مايو 26, 2017 11:06 pm

أ‌ - أن يكون إنسانا ، والرسول أوضح أن سبب اتخاذ الأقنوم الثاني لله ،
طبيعة البشر لا طبيعة الملائكة ، هو أنه أتي ليفدينا ، فكان ضروريا
أن يولد تحت الناموس ، الذي خالفناه لكي يكمل 
كل بر ، وأن يتألم ويموت ذبيحة ، لكي يكفر عن خطايانا .
وأن يشترك في حياتنا البشرية ، لكي يشعر بضعفاتنا
( عبرانيين 2: 14 ) .
ب‌ - أن يكون بدون خطية . فإن الذبيحة التي كانت تقدم على المذبح ، كان يجب
حسب الناموس أن تكون بلا عيب .
بمعني أنه من المستحيل أن يكون المخلص 
من الخطية خاطئا ، لأنه لا يقدر أن يصل إلى الله .
ولا يمكن أن يكون مصدرا للقداسة والحياة الأبدية لشعبه ، إن لم يكن هو بارا قدوسا .
ولذلك وجب أن يكون رئيس كهنتنا قدوسا ، 
بلا شر ولا دنس ومنفصلا عن الخطية
(عبرانيين 7: 26 ) .
ج - أن يكون إلها ، لأنه لا يقدر أن ينزع الخطية ، إلا دم من هو أعظم من مجرد مخلوق .
والمسيح في حال كونه إلها ، بتقديم نفسه مرة واحدة ذبيحة . أكمل إلى الأبد المقدسين 
( عبرانيين 7: 27، 9: 26 ) .
وكذلك لا يقدر إلا شخص إلهي أن يبيد سلطان الشيطان ، وينقذ الذين قد سباهم ،
ولا يقدر على إتمام عمل الفداء العظيم ، إلا من هو قادر على إتمام عمل الفداء العظيم ،
إلا من هو قادر على كل شيء ، وله حكمة ومعرفة غير محدودتين ، ليكون رئيس كنيسته
وديانا للجميع . ولا يقدر أن يكون مصدر الحياة الروحية لجميع المفديين ،
إلا من حل فيه كل ملء اللاهوت جسدا .
( 8 ) فجميع هذه الصفات التي نص الكتاب المقدس على ضروريتها ،
لتأهيل الوسيط للقيام بالوساطة بين الله والناس ، قد اجتمعت في المسيح ،
حسب مقتضى العمل الذي جاء لإتمامه . 
ونتج من ثبوت تلك الصفات للمسيح ، أن وساطته التي تشمل كل ما فعل وكل ما زال يفعل
لخلاص البشر ، هي عمل شخص إلهي . فجميع أعمال المسيح وآلامه في إجراء وساطته ،
كانت أعمال وآلام شخص إلهي . فالذي صلب هو رب المجد ، والذي سكب نفسه
للموت هو الأقنوم الثاني لله .
البيّنة التاريخية :
( 9 ) إذا التفتنا إلى التاريخ ، علمنا منه أنه عاش على هذه الأرض إنسان ،
كانت حياته مظهرا جليا تاما للعنصرين ، اللذين يتألف منهما صلاح البشر الكامل .
وهما الارتباط الدائم بالله والمحبة المنقطعة النظير لبني جنسه . لقد جال يعظ ويبشر ،
ويصنع خيرا ويشفي جميع المتسلط عليهم إبليس .
وأطلع الناس على رأي جديد في الله قائلا أنه عز وجل يهتم بكل إنسان على حدة ، 
كما يهتم الأب بأولاده ، وأن الله يستقبل كل خاطئ تائب مرحبا به كما يرحب الأب
بابن تائه ضال عائد إلى أحضانه .
( 10 ) و ( 11) وعلاوة على ما أبداه من تعاليم المحبة وأعمال الرحمة ، دعا إليه جماعة
من التلاميذ ليقيموا معه ويتعلموا كلمات فمه وقوة مثاله .
فكانوا يوما بعد يوم ، يزدادون نموا 
في معرفتهم له وتعمقا في الوقوف على كنه أفكاره ، وتضلعا من فهم معني أمثاله الخفية .
فارتشفوا من زلال روحه ، وتعلموا ثقته وشاركوه في اتصاله بالله .
ولكن العالم الشرير اضطرب خوفا منه ،
وأولئك الذين أغمضوا عيونهم عن الحق ، 
واتكلوا على برهم الذاتي ، ثاروا عليه وساقوه إلى المحاكمة ، واتهموه بالتجديف وكسر الناموس ،
وتمكنوا من إصدار الحكم عليه بالموت ، فماذا فعل ؟ أبي الدفاع عن نفسه ، 
على شدة ثقته بأ،ه لم يكن عليه سوى إصدار أمره فيأتي اثنا عشر جيشا من الملائكة لإبادة أعدائه .
ولكنه لم يشأ أن يستعمل شيئا مما كان لديه 
 من وسائل النجاة ، ولكي يعلن جليا معني المحبة – محبة الله – أسلم نفسه إلى النهاية . 
ولكي يرسخ في عقول الناس شدة هول الخطية وفرط فظاعتها في عيني الله ،
أذن لها في تعذيب إنسانه الكامل ، زهرة الإنسانية نفسها ، المنزه عن كل عيب .
ولكي يغلب الشر ، تحمل كل غاراته وغزواته حتى الموت ، لكي يشارك الإنسان
في جميع منازعاته ويمهد له سبيل الغلبة والظفر . وهكذا انتصر .
 ( 12 ) ففي اليوم الثالث قام ، وكان قد قال " لأني أضع نفسي لآخذها أيضا . 
 ليس أحد يأخذها مني ، بل أضعها أنا من ذاتي ، لي سلطان أن أضعها 
ولي سلطان أن آخذها أيضا "
( يوحنا 10: 17و 18) .
وهكذا فعل . فكمل العمل وتم الإعلان الإلهي ، إذ بذلت المحبة إلى أقصى درجة منها ،
 وقوة الشر على أشدها كوفحت وغلبت ، وتمت نصرة الخير على الشر .
* يُتبع في الجزء 3 لطفا ... 
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
+ هل الله ظهر في الجســــد ؟ ج 2 +
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى يسوع المخلص :: المواضيع الروحية :: منتدى التأملات والمواضيع الروحية-
انتقل الى: