منتدى يسوع المخلص
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي


منتدى ثقافي ديني اجتماعي حواري واقسام للتسلية والترفيه.
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
لأي مشكل وللرسائل هنا
تم اظهار قسمي الميلاد ورأس السنة

شاطر | 
 

 • الحروب في العهد القديم .. بين الواقع والخيال / الجزء الأوّل ! •

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خادم المسيح
مشرف (ة)
مشرف (ة)
avatar

الجنس : ذكر
الجوزاء
عدد المساهمات : 10634
التقييم : 4957
تاريخ التسجيل : 11/08/2012
البلد التي انتمي اليها : العراق

مُساهمةموضوع: • الحروب في العهد القديم .. بين الواقع والخيال / الجزء الأوّل ! •   الثلاثاء يونيو 20, 2017 12:50 pm

حروب العهد القديم والقتل والقتال بين الواقع والخيال :
نظراً لطرح الكثير شبهات حول العنف في العهد القديم والقتل والقتال .
قررت ان اضع جزء بسيط من بحث سوف ينشر كامل بالمراجع فيما بعد ان شاء الرب وعشنا .
الفهرس : مقدمة ...
هل اله العهد الجديد هو نفسة اله العهد القديم هل الله تغير؟ هل الله يريد ان يهلك وان يدمر؟
لماذا نجد الحروب في العهد القديم ولا نجدها بشكل كبير في العهد الجديد ؟
الفرق بين حروب العهد القديم والحروب الاخرى " :
كيف نفهم الحروب علي ضوء الوحي الالهي ؟
اذا كانت بعض الشعوب اجرمة فما ذنب الاطفال في غزو كنعان او في مواضع اخري ؟ !
غزو كنعان :
مقدمة :
قامت الحروب الضارية الشرسة علي كتاب الله الوحيد .. فاخذو يلهثون وراء الهجوم علي ذالك الحصن
الحصين المليئ بالجواهر واللآلِئُ النفيسة هذا النهر العظيم الذي يرتوي منه العطش الي ماء الحياة فيستنير
ويرتوي ويتهلل بفرح ذالك الكتاب العظيم الذي له قدرة فعالة علي استرداد وتغير نفوس ممن يقرعون الباب
بحثاً عن هذا المحب الصديق الالصقمنالاخ .. كم تغمرني السعادة حينما اكتب عنه فتنكشف امامي
ما تحتويه الايات من الاسرار المكتومة داخلها فهو بحر واسع غير محدود من ياخذ
منه لا يستنفذ مياهه وجمال كلمة الله لا يوصف ففية نذوق حب الرب فحبة اطيب من الخمر!
واقول باحساس عميق عند تلامس نفسي مع كلمته كلمس توما لجروح المحب حقاً هذا هو الله ؟
حقاً هذة هي كلمتة فحينما ندرك الله يا احبائي وندرك حبه لنا ندرك وجودنا فيه ووجوده فينا .
فكلمة الله تخترق نفوسنا كما تخترق قلوبنا فنشاهد الله عبر نافذة ندركها عندما نعيش مع نصوص الكتاب
وتعيش نصوص الكتاب فينا.فالذين حاولو ان يقذفون الكلمة بالباطل ويحاولون تشويها بشتي الطرق .
متحدثين من الكتاب كما تحدث ابيهم سابقاً الي حواء حينما قال لها احقاً قال الله ابيهم الذي قال الكتاب عنه
ذالك الذي كان قتالاً للناس من البدء ولم يثبت في الحقلانهليس فيه حق .
متى تكلم بالكذب فانما يتكلم مما له لانه كذاب وابو الكذاب ) فكان لهم اباً .. وكانو هم له ابناء
فاخذو يتهافتون ويتسابقون للنيل من كلمة الهنا فنالو هم من انفسهم .. وتم كشف بواطن ما يزعمون
وتحطيمه بين دفتي الكتاب المقدس فكلمة الله حيه وفعالة وأمض ىمن كل سيف ذى حدين وخارقة
الى مفرق النفس والروح والمفاصل والمخاخ ومميزه أفكار القلب ونياته "
( عب 12:4) .
فزعمو تاره ان اله العهد القديم ليس هو اله العهد الجديد وتاره اخري ان اله العهد القديم دموي
يسعي لسفك الدماء .. ويتهمون الله ويضعونه داخل قفص الاتهام .. وهم من اجرمو في تدليسهم
ويتطاولون ويسخرون بل والاكثر من هذا ان جهلهم اوقعهم في امور غير عقلية ومنطقية
لادراك طبيعة الله وتعاملات الله للبشر ولا يدركون في بعض الاحيان عدله كما سنري لاحقاً .
فتجسد الجهل فيما يكتبون وعدم الادراك فيما يدعون فلو كان الجهل انساناً لذهب ليستقي منهم الجهل .
اتمني ان ياتي هذا البحث بثمر وان يكون سبب بركة لكثيرين .
اغريغوريوس : aghroghorios
نظرات البعض للعهد القديم : البعض ينظر الي الله بانه يعاني من انفصام الشخصية
( Schizophrenia ) في ظاهرة وليس باطنة فالظاهر هو تغير الشخصية او ما يعرف
في علم النفس بازدواج الشخصية وهو مختلف عن انفصام الشخصية فذاك نفسي والآخر عقلي
بغض النظر عن المضمون فهم ياخذون شق التغير في الشخصية او ازدواجية الشخصية
في نظرتهم لله.فيتوهم البعض ان اله العهد القديم يختلف عن اله العهد الجديد ويننظرون الي كونهم الهين مختلفين !
فاله ياتي بالابادة علي الشعوب واله يدعو الي المحبة يقول الملحد ريتشارد دوكينز واصفاً الله في العهد القديم انة
( المطهر العرقي الحاقد المتعطش للدماء ويصفة الدكتور مصطفي محمود في كتابه اسرائيل
البداية والنهاية بالدموي العنصري وقال الصحفي كريستوفر هيتشنز ان العهد القديم به مذبحة عشوائية ) .
وقد وجه للعهد القديم كثيراً من النقد من غيرهم من منتقدي المسيحية الذين وجدوا في هجومهم
ونقدهم القاسي للعهد القديم وسيلة للتشكيك في كلمة الله واخذوا يتهمون الرب انه ارتكب جرائم ضد الانسانية .
واستمروا في خداع البسطاء من العامة لتشويه صورة الاله القدوس المحب مستخدمين مبدأ الغاية
تبرر الوسيلة فغايتهم تشويه الكتاب المقدس بوسيلة نقدة من الداخل .. لتبرير ما يعتقدون به
من معتقدات بما يعرف بالاسقاط وهو نزع ما بهم وجعله بالكتاب لكن هيهات فالكتاب اقوي من محاولاتهم
التي تنتهي بالفشل كما حاول غيرهم علي مدار مئات السنين لكن دعونا نسال هل هذة الانتقادات
الموجهة للعهد القديم صحيحة ؟ هل الله في العهد القديم دموي ؟
يريد ان يدمر ويدعو لابادة جماعية ضد الابرياء من رجال ونساء واطفال .
هل اله العهد القديم مختلف عن هذا الاله المحب الالصق من الاخ في العهد الجديد ؟
كيف لنا ان نوفق بينهم ؟ .. هذا موضع دراستنا.. ويبقي السؤال كمحور اولي .
هل الله يتغير؟ يشير الكثير من منتقدي المسيحية ان اله العهد القديم يختلف بشكل قطعي
عن اله العهد الجديد فيعتقدون ان الله في العهد القديم لا يمثل الله في العهد الجديد الذي يدعو للحب
وهذا كان قديماً ايضاً في ظهور هرطقة ماركيون والنظرة الثنائية ورفض ماركيون لاله
العهد القديم فرفض اسفار العهد القديم وحذف ما يحتوية العهد الجديد من تعاليم العهد القديم
في وجهة نظرة وابقي علي انجيل لوقا بعد ان حذف الاصحاحات الاولي من البشارة
الي سلسلة نسب السيد المسيح وكل ما يتصل بالعقائد اليهودية في إنجيل لوقا وابقي مع بقية انجيل لوقا
عشر رسائل من رسائل پولس الرسول بعد ان حذف منها ما هو ضد فكره وتعتمد علي العهد القديم ،
وحذف أيضاً الرسائل الرعوية ، ففي الحقيقة لم يكن مستحدث فصل والنظرة الثنائية لله
بل وجد هذا ايضا في الكنيسة الاولي .. فنجد المعترضين يوصفون الله بحسب هواهم وعدم
علمهم الكافي بالكتاب وما اعلنه فاعلن الكتاب المقدس ان الله ليس عنده تغيير
ولاظل دوران يع 1: 17 فكلمة الله تعلن لنا ان الله لا يمكن ان يشوبه تغير ولا يتبدل
ولا يتحول « لأنيأنا الرب لا أتغير »
( مل 3: 6 ) .
فكما يقول المزمور المئة ووالثاني 24 أقول : يا إلهي ، لا تقبضني في نصف أيامي ،
إلى دهر الدهور سنوك 25 من قدم أسست الأرض ، والسماوات هي عمل يديك 26 هي
تبيد وأنت تبقى ، وكلها كثوب تبلى ، كرداء تغيرهن فتتغير 27 وأنت هو وسنوك لن تنتهي .
فالله ازلي ابدي .. فلا يتغير من اي ناحية من النواحي ولا تتغير صفاتة ولا تتغير نبؤاته ووعوده
او يعاني من ما يعرف بالناسخ والمنسوخ حاشا بل يظل كما هو بمقاصده وذاته الي الابد .
قال القديس اغسطينوس كما نعرف أنك أنت الموجود الحقيقي وحدك ، كذلك نعرف أنك
أنت وحدك الموجود بلا تغيّر، والمريد بلا تغيّر .. فهو لا يتغير وان كنا نحن غير امناء فهو
امين الي الانقضاء .. فالكتاب المقدس رد علي اشكالية التغير بشكل قطعي فالهنا المحب القدوس
لا يمكن بشكل قاطع ان يتغير فهو ايضاً ما جاء في العهد الجديد بشكل اخر ،
ان المسيح هو امس وغداً والي ابد الابدين امين .. فكما ان العهد القديم به الدينونة به محبة . 
والعهد الجديد كما به محبة به دينونة .. ونري محبة الله من بداية الخليقة وتسلسلها
ومحبتة للانسان فالعقاب في العهد القديم لا يتناقض مع صفة المحبة فالمحبة هي توجية الاخرين
نحو التوبة فعند العودة لادم الله يحب ادم بينما قال له ان يوماً تاكل من الشجرة موتاً تموت .
فهل الله لا يحب ادم ؟ لكن بمحبة الله لادم هناك ايضاً قداسة الله التي تستدعي الدينونة
لكن هذة الدينونة يسبقها دائماً انذرات فالله لم يرسل الطوفان او يهلك الكنعانين بدون تحذير .
علي سبيل المثال وليس الحصر الطوفان فترة بناء الفلك كانت مئة وعشرين عام كان خلالها
نوح يحث الناس بالرجوع عن خطاياها فلاقي الكثير من الاستهزاء فكيف لشخص ، 
ان يبني فلك في اليابسة واعتقد البعض انه مجنون . حتي جاءة الدينونة بعد مئة وعشرين سنة .
فكان يمكن التغاطي عن دينونة الله اذا قدم احدهم توبة .. فكان اخر ما يلجئ له الله هي الدينونة
التي يسبقها تحذير والله انتظر عشرات السنين لشعوب تصل الي اكثر ربعمائة سنة مع بعض تلك الشعوب
قبل اهلاكهم فلم تاتي دينونة مستقبلية بلا تحذير ولم ياتي تحذير بلا دينونة مستقبلية اذا استمروا
علي دربهم في مسلكهم لحياتهم . فالله تعامل مع هؤلاء بطرق متعددة كثيرة .. بانذارات متعددة ،
وهذا ما اعلنة ايضا شخص ربنا يسوع المسيح حينما قال 13: 34 يا اورشليم يا اورشليم
يا قاتلة الانبياء وراجمة المرسلين اليها كم مرة اردت ان اجمع اولادك كما تجمع الدجاجة فراخها
تحت جناحيها ولم تريدوا ، فالله اراد كثيراً ان يجمع اولادها لكن بعد الرفض تاتي الدينونة 38
هوذا بيتكم يترك لكم خرابا . فالمعترض الذي يري ان الله تغير هو بالفعل لا يدرك
كينونة الله ويجهل ما جاء في سياق النصوص الذي سنتناولها بالتفصيل فيما بعد فالله ازلي ابدي
وما يطمن قلوبنا وافكارنا انه لا يتغير مع تغير الزمان .. هل الله يريد ان يهلك وان يدمر:
يتسائل البعض كيف لاله المحبة والرأفة يمكن ان يكون فيما مضي بهذا الشكل .
هل الله يريد الهلاك والقتل والدمار هل يستلذ بمعاقبة الامم وابادتها ؟! .
كيف يتفق هذا مع قداسة الله وحبة للبشر ؟.. فلنري ماذا يريد الله حقاً يشير الوحي الالهي
في سفر حزقيال ٣٣ : ١١‏قُلْ لَهُمْ : حَيٌّ أَنَا ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ ، إِنِّي لاَ أُسَرُّ بِمَوْتِ الشِّرِّيرِ،
بَلْ بِأَنْ يَرْجعَ الشِّرِّيرُ عَنْ طَرِيقِهِ وَيَحْيَا .. اِرْجِعُوا ، ارْجِعُوا عَنْ طُرُقِكُمُ الرَّدِيئَةِ !
فَلِمَاذَا تَمُوتُونَ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ ؟ فالله لا يسر بموت الشرير بل يكون سرورة برجوع الشرير
عن الطريق الذي يسلكه ويؤدي للموت الابدي .. كما في العهد الجديد إلهًا يُسَرّ بالتّوبة هكذا ذكر
في العهد القديم ويقول الوحي الالهي ايضاً في السفر نفسة ويؤكد انة لا يسر بموت الشرير
( حزقيال 18 : 23 ) . ‏
هَلْ مَسَرَّةً أُسَرُّ بِمَوْتِ الشِّرِّيرِ؟ يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ .. أَلاَ بِرُجُوعِهِ عَنْ طُرُقِهِ فَيَحْيَا ؟
اذا الله لا يريد ان يهلك وان يدمر ولا يسر بهذا وهذا ما اكدة الوحي الالهي في العهد الجديد ايضاً
عن تأني الله في بطرس الثانية ،
( بطرس 2 : 9 ـ ) . ‏
لاَ يَتَبَاطَأُ الرَّبُّ عَنْ وَعْدِهِ كَمَا يَحْسِبُ قَوْمٌ التَّبَاطُؤَ ، لكِنَّهُ يَتَأَنَّى عَلَيْنَا ، وَهُوَ لاَ يَشَاءُ أَنْ يَهْلِكَ أُنَاسٌ ،
بَلْ أَنْ يُقْبِلَ الْجَمِيعُ إِلَى التَّوْبَةِ .. فالله لا يشاء ان يهلك الناس فمن يزعم ان الله يريد التدمير
او انه دموي يدعي كذباً وبهتاناً علي الهنا الحنون المحب ونجد الله لم يدمر جيش فرعون
الا بعد تحذيرات كثرة علي يد موسي اكثر من مرة وسوف نشير الي طول اناته علي شعوب .
فيخبرنا الكتاب عن صبر الله جيل وثاني وثالث ورابع في سفر التكوين الاصحاح الخامس عشر العدد 16
وفي الجيل الرابع يرجعون إلى ههنا لان ذنب الاموريين ليس إلى الان كاملا فصبر الله لمئات السنين
قبل تدمير هذة الدولواخر ما يلجئ له الرب هو العقاب فالله رحيم وبطئ الغضب في سفرالخروج ( 34 : 6 ) ،
فَاجْتَازَ الرَّبُّ قُدَّامَهُ ، وَنَادَى الرَّبُّ : " الرَّبُّ إِلهٌ رَحِيمٌ وَرَؤُوفٌ ، بَطِيءُ الْغَضَبِ وَكَثِيرُ الإِحْسَانِ وَالْوَفَاءِ .
حافظ الاحسان الى الوف ..غافر الاثم والمعصية والخطية . فالله يعلن عن انه غفور وانه محب وبطئ الغضب وهذا الاله المحب البطيئ ونرى الله في العهد القديم إلهًا يدعو إلى المحبّة " لا تَنْتَقِمْ ولا تَحْقِدْ عَلى أبْناء شَعْبِكَ بَلْ تُحِبُّ قَريبَكَ كَنَفْسِكَ . أنا الرَّبّ " ( لاويّين 18: 19 ) . ونراه ، أيضًا ، كثير الرّحمة والغفران " الرَّبُّ رَحيمٌ ورَؤوفٌ ، طَويلُ الرُّوحِ وَكَثِيرُ الرَّحْمَةِ .
لا يُحاكِمُ إلى الأبَدِ ، ولا يَحْقِدُ إلى الدَّهْرِ .. لَمْ يَصْنَعْ مَعَنا حَسَبَ خَطايانا ، ولَمْ يُجازِنا حَسَب آثامِنا "
( مزمور 103: 8-10 ) .
فيري البعض ان هناك كمية كبيرة من العنف في العهد القديم بعين مغلقة عن رؤية الحق
ولا يروا كمية الحب الكبيرة وتاكيد هذا من سفر التثنية 6:5 وحب الله وصبرة عند رفض شعبة له ،
والعبادة للالهة الوثنية في ( هوشع 9:7 ،: 7: 11 وَشَعْبِي جَانِحُونَ إِلَى الارْتِدَادِ عَنِّي ،
فَيَدْعُونَهُمْ إِلَى الْعَلِيِّ وَلاَ أَحَدٌ يَرْفَعُهُ ‏كَيْفَ أَجْعَلُكَ يَا أَفْرَايِمُ ، أُصَيِّرُكَ يَا إِسْرَائِل ؟ !
كَيْفَ أَجْعَلُكَ كَأَدَمَةَ ، أَصْنَعُكَ كَصَبُويِيمَ ؟ ! قَدِ انْقَلَبَ عَلَيَّ قَلْبِي .. اضْطَرَمَتْ مَرَاحِمِي جَمِيعًا . 9 ‏"
لاَ أُجْرِي حُمُوَّ غَضَبِي . لاَ أَعُودُ أَخْرِبُ أَفْرَايِمَ ، لأَنِّي اللهُ لاَ إِنْسَانٌ ، الْقُدُّوسُ فِي وَسَطِكَ فَلاَ آتِي بِسَخَطٍ .
ويوجد نمازج من الحب ( تثنية 7: 7- 15 ) .‏ 7 لَيْسَ مِنْ كَوْنِكُمْ أَكْثَرَ مِنْ سَائِرِ الشُّعُوبِ ،
الْتَصَقَ الرَّبُّ بِكُمْ وَاخْتَارَكُمْ ، لأَنَّكُمْ أَقَلُّ مِنْ سَائِرِ الشُّعُوبِ . ‏8
بَلْ مِنْ مَحَبَّةِ الرَّبِّ إِيَّاكُمْ ، وَحِفْظِهِ الْقَسَمَ الَّذِي أَقْسَمَ لآبَائِكُمْ ، أَخْرَجَكُمُ الرَّبُّ بِيَدٍ شَدِيدَةٍ وَفَدَاكُمْ
مِنْ بَيْتِ الْعُبُودِيَّةِ مِنْ يَدِ فِرْعَوْنَ مَلِكِ مِصْرَ .‏9 فَاعْلَمْ أَنَّ الرَّبَّ إِلهَكَ هُوَ اللهُ ، الإِلهُ الأَمِينُ ،
الْحَافِظُ الْعَهْدَ وَالإِحْسَانَ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَهُ وَيَحْفَظُونَ وَصَايَاهُ إِلَى أَلْفِ جِيل ، ‏10 وَالْمُجَازِي
الَّذِينَ يُبْغِضُونَهُ بِوُجُوهِهِمْ لِيُهْلِكَهُمْ .. لاَ يُمْهِلُ مَنْ يُبْغِضُهُ. بِوَجْهِهِ يُجَازِيهِ . ‏11
فَاحْفَظِ الْوَصَايَا وَالْفَرَائِضَ وَالأَحْكَامَ الَّتِي أَنَا أُوصِيكَ الْيَوْمَ لِتَعْمَلَهَا . ‏12 "
وَمِنْ أَجْلِ أَنَّكُمْ تَسْمَعُونَ هذِهِ الأَحْكَامَ وَتَحْفَظُونَ وَتَعْمَلُونَهَا ، يَحْفَظُ لَكَ الرَّبُّ إِلهُكَ الْعَهْدَ وَالإِحْسَانَ
اللَّذَيْنِ أَقْسَمَ لآبَائِكَ ، ‏13 وَيُحِبُّكَ وَيُبَارِكُكَ وَيُكَثِّرُكَ وَيُبَارِكُ ثَمَرَةَ بَطْنِكَ وَثَمَرَةَ أَرْضِكَ
: قَمْحَكَ وَخَمْرَكَ وَزَيْتَكَ وَنِتَاجَ بَقَرِكَ وَإِنَاثَ غَنَمِكَ ، عَلَى الأَرْضِ الَّتِي أَقْسَمَ لآبَائِكَ أَنَّهُ يُعْطِيكَ إِيَّاهَا .‏ 14
مُبَارَكًا تَكُونُ فَوْقَ جَمِيعِ الشُّعُوبِ . لاَ يَكُونُ عَقِيمٌ وَلاَ عَاقِرٌ فِيكَ وَلاَ فِي بَهَائِمِكَ . ‏15
وَيَرُدُّ الرَّبُّ عَنْكَ كُلَّ مَرَضٍ، وَكُلَّ أَدْوَاءِ مِصْرَ الرَّدِيئَةِ الَّتِي عَرَفْتَهَا لاَ يَضَعُهَا عَلَيْكَ ،
بَلْ يَجْعَلُهَا عَلَى كُلِّ مُبْغِضِ يكَال
( تثنية 23 : 5 ) . ‏
وَلكِنْ لَمْ يَشَإِ الرَّبُّ إِلهُكَ أَنْ يَسْمَعَ لِبَلْعَامَ ، فَحَوَّلَ لأَجْلِكَ الرَّبُّ إِلهُكَ اللَّعْنَةَ إِلَى بَرَكَةٍ ،
لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكَ قَدْ أَحَبَّكَ
( الملوك الاول 10 : 9 ) . ‏
لِيَكُنْ مُبَارَكًا الرَّبُّ إِلهُكَ الَّذِي سُرَّ بِكَ وَجَعَلَكَ عَلَى كُرْسِيِّ إِسْرَائِيلَ .. لأَنَّ الرَّبَّ أَحَبَّ إِسْرَائِيلَ إِلَى الأَبَدِ
جَعَلَكَ مَلِكًا ، لِتُجْرِيَ حُكْمًا وَبِرًّا " . نحميا 1 : 5 ‏وَقُلْتُ : " أَيُّهَا الرَّبُّ إِلهُ السَّمَاءِ ، الإِلهُ الْعَظِيمُ الْمَخُوفُ ،
الْحَافِظُ الْعَهْدَ وَالرَّحْمَةَ لِمُحِبِّيهِ وَحَافِظِي وَصَايَاهُ ، وينطبق نفس الشيئ علي العهد الجديد نجد
محبة الله وغضبة محبة الله في هذة المواضع يوحنا الاولى 4: 1-21 ويوحنا 3 : 16
ونجد غضبة متى 3 : 7 ومتى 10 : 28 ولوقا 12 : 5 ولوقا 21 : 23 ويوحنا 3 : 36 ورومية 1 : 18
فالله لا يتغير ولا يمكن لعاقل الفصل . لماذا نجد الحروب في العهد القديم ولا نجدها بشكل كبير
في العهد الجديد ؟ قبل الغوص في قضية العنف في العهد القديم ضد الشعوب اعتقد يجب
ان ندخل اولاً لعلاج قضية اخري هامة وهي يلاحظ الكثير من الناس العديد من المعارك
والحروب في العهد القديم في حين ان العهد الجديد لا يوجد به شيئ من هذا القبيل مع استثناء
سفر الرؤيا الذي يقدم نبؤات عن حروب قادمة ..السبب باختصار هو ان العهد القديم يحتوي
علي كمية هائلة من التاريخ فيما يتعلق بدولة اسرائيل التي تمتد ما يقرب من 1500 سنة
في حين يركز العهد الجديد علي خدمة يسوع المسيح التي استمرت ثلاث سنين فقط .
من المهم ايضا ان نلاحظ ان الدول غالباً تذهب في بعض لاوقات للحروب فحينما ننظر
الي الحروب التي قامت بها الولايات المتحدة علي سبيل المثال في اقل من مئة سنة قامت
بالحرب العالمية الاولي والثانية حرب فيتنام حرب الكورية حرب الخليج الفارسي غزوة العراق وافغنستان
بالاضافة الي عدد لا يحصي من المناوشات بقدر ما لا تحب ذالك فالعنف والحرب هو جزء
من الواقع بالتالي هو جزء من التاريخ والتاريخ جزء من العهد القديم ..فبالتالي ذكر العهد
القديم الحروب لانها تدخل ضمن تاريخ بني اسرائيل .. ولاشارات روحية قوية
لوقوف الله مع شعبة وتعضيده لهم .
* يتبع لطفـــــــا ..
المصدر / منتديات الكنيســـة .

 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
• الحروب في العهد القديم .. بين الواقع والخيال / الجزء الأوّل ! •
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى يسوع المخلص :: المواضيع الروحية :: منتدى التأملات والمواضيع الروحية-
انتقل الى: